م/ هشـــــــام عبدالفتــــــــــــــاح - 0107535696
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاثرياء العرب في فخ نساء الموساد الاسرائيلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجينيـــــــس
Admin
avatar

المساهمات : 85
تاريخ التسجيل : 02/05/2008
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الاثرياء العرب في فخ نساء الموساد الاسرائيلي   الخميس يونيو 05, 2008 3:00 am

اكد تقرير بث مؤخرا إن إسرائيل زرعت بعض النساء في بعض البلدان العربية لاغراء الرجال العرب من اجل التنصت والحصول على معلومات وتم تركيزجهودهم على نشر الايدز بطرق خفيه بين اوساط هؤلاء الذين غرقوا في الملذات

تقول "عليزا ماجين" ، نائبة رئيس الموساد، أن هناك وحدتين خاصتين داخل الموساد: "وحدة كيشت" التي تتخصص في اقتحام المكاتب في جميع أرجاء العالم لتصوير المستندات الهامة وزرع أجهزة التنصت في مساكن أو مكاتب أو مواقع للحصول علي معلومات تنفع إسرائيل.
وهناك أيضا وحدة خاصة تحمل اسم "يديد" ومهمتها حراسة ضباط الموساد في أوروبا وأمريكا أثناء مقابلاتهم في أماكن سرية مع عملائهم في دول مختلفة!.
ومرة أخرى يجب تذكير من يقللون من أهمية دور النساء في الموساد بما تؤكده السيدة 'عليزا ماجين' نفسها، وهو أن تأهيل هؤلاء النساء للعمل كضباط في هذا الجهاز يستهدف في المقام الأول: جمع المعلومات خارج إسرائيل. وتصف 'عليزا ماجين' هذا النشاط بأنه 'أهم وظيفة في الموساد الإسرائيلي'. ويضيف زكي :" أصارح القارئ أيضا بأن خطورة الجاسوسة الإسرائيلية تتزايد إذا علمنا أنها لن تقدم نفسها، أبدا، علي أنها إسرائيلية".
ولذلك فإن الموساد تقوم بتجنيد النساء اللواتي ولدن وعشن لسنوات طويلة في الدول الغربية قبل الهجرة إلى إسرائيل؛ لأنهن يتكلمن لغة البلاد التي جئن منها بوصفها اللغة الأم. ومرة أخرى نكرر أن مجال عملهن.. في خارج إسرائيل".
ورغم أن نائبة رئيس الموساد تزعم ان فتيات الموساد لا يقمن علاقات جنسية مع الرجال المرشحين للوقوع في المصيدة.. وانه يتم 'توفير فتيات أخريات لهذا الغرض' فإن حكاية 'سيندي' توحي بغير ذلك.
و'سيندي' هي اشهر عميلة للموساد، واسمها الحقيقي 'شيرلي بن رطوف' وقد كلفتها الموساد بالإيقاع بالرجل الذي كشف لأول مرة أسرار إسرائيل الذرية وهو 'مردخاي فاعنونو' الخبير الإسرائيلي الذي كان يعمل في مفاعل 'ديمونا' الذري في جنوب إسرائيل.
وأقامت 'سيندي' علاقة خاصة مع فاعنونو في لندن واستطاعت خلال وقت قصير أن تؤجج مشاعره وغرائزه، ثم استدرجته الي روما عقب نشره معلومات عن قوة إسرائيل النووية في الصحف البريطانية.. بعد ان استيقظ ضميره..
وفي روما كان عملاء الموساد في الانتظار لتخديره واختطافه إلى إسرائيل. ومازال الرجل، الذي دق ناقوس الخطر وحذر من الخطر النووي الإسرائيلي، قابعا في السجن منذ اكثر من 16 سنة بعد ان حكمت عليه محكمة إسرائيلية بالسجن المؤبد لإدانته بتهمة الخيانة العظمي.
وفي وقت من الأوقات اعتقلت الشرطة النرويجية المحلية في بلدة ليل هامر بالنرويج عميلتين للموساد بعد ان قامتا مع مجموعة من الجهاز بقتل المغربي احمد بوشيكي لاعتقادهم انه المسئول الفلسطيني 'علي حسن سلامة'.
ولما كان هذا المسئول الفلسطيني صيدا ثمينا نظرا لدوره الخطير في منظمة 'فتح' فقد تقرر اغتياله بأي ثمن وبأي وسيلة. ولم تفلح في القيام بهذه المهمة سوي عميلة للموساد هي 'اريكا تشيمبرس' 'من مواليد عام 1948 ومهاجرة بريطانية إلى إسرائيل'.
فقد انتحلت 'اريكا' شخصية خبيرة اجتماعية تشارك في شئون الإغاثة الإنسانية، وعملت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. واستطاعت 'اريكا' في النهاية، اغتيال 'علي حسن سلامة' الذي كان الإسرائيليون يلقبونه ب "الأمير الأحمر" وكانت تلك هي المهمة الأولى والأخيرة للعميلة 'اريكا' في الموساد.
وفي عام 1998 تم ضبط خلية للموساد في سويسرا عندما حاول أفرادها إدخال أجهزة تنصت إلى منزل أحد كوادر 'حزب الله' اللبناني. وخلال التحقيق مع أفراد الخلية.. ترددت أقوال بأنهم دخلوا إلى الطابق الأرضي للمنزل لممارسة علاقات جنسية!.
وقبل أن يتم اعتماد امرأة لتكون عميلة للموساد.. يجب ان توقع علي تعهد بانها لن تتزوج خلال خمس سنوات من التحاقها بالجهاز

وكتب خالد رستم فى صحيفة البيان الإماراتية 1/9/2004
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية كانت الصهيونية العالمية بأجهزتها السرية ومؤسساتها العدوانية التوسعية مهيأة عسكرياً وتنظيمياً لتنفيذ المهام التي أقرتها وبالاستناد إلى عدة عوامل عنصرية وتعزيزاً لدور الصهاينة اتخذت الحركة الصهيونية حليفاً جديداً لها في مرحلة ما بعد الحرب بغية تأسيس وطن قومي حسب المخططات الصهيونية وما مارسته القوى الاستعمارية من مكائد وجرائم ضد العرب ولما شعرت الصهيونية بقوتها تحركت مع القوى الاستعمارية لخلق الكيان الصهيوني المصطنع.
وقامت العصابات العنصرية الموجودة في فلسطين العربية بممارسة عملياتها الإجرامية والانتقامية ضد المواطنين العرب وانسحبت بريطانيا من فلسطين وسلمت الأمور للصهاينة الغزاة لتحقيق أطماعهم التوسعية.
وخلال الأشهر الستة الأولى من عام 1948 م تم طرد حوالي 40 ألف فلسطيني من أراضيهم وتحويلهم إلى لاجئين وما أن أتى يوم الخامس عشر من مايو من نفس العام حتى كانت العصابات الصهيونية قد احتلت معظم الجزء المخصص لليهود في مشروع التقسيم بالإضافة إلى مناطق أخرى مخصصة للعرب وأعلنت عن قيام الكيان الصهيوني.
إن "إسرائيل" بعد خمسة عقود على احتلالها فلسطين بدأت تتفجر من الداخل بسبب الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الحادة والتي تعصف اليوم بالجسم الغريب عن الوطن العربي. وهكذا نجد أن هذا المجتمع العدواني بدأ يتفكك اجتماعياً وينهار من حيث موقعه وتركيبته لأن العنصريين ينطلقون من قاعدة أساسية هي التوسع والعدوان وفي الحقيقة فإن كل وطن يقوم على العدوان والغدر والاحتلال لا محالة سيكون مصيره الخراب وعدم البقاء والوجود.
ولا غرابة في مجتمع يعاني من انعدام الأصول العرقية والاجتماعية أن يتحول إلى بؤرة للعنف والجريمة والتوتر النفسي وأن يكون أيضاً مرتعاً لظهور العديد من الأمراض والظواهر الاجتماعية الأخرى وقد كشفت الصحف الإسرائيلية عن حقيقة هذا المجتمع الذي تحكمه الجريمة عندما نشرت الأرقام التي قدمها وزير الشرطة الإسرائيلي في جلسة لجنة الداخلية في الكنيست الإسرائيلي حيث ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إنه منذ يناير ولغاية 30 أغسطس من العام الماضي. وقع في "إسرائيل" حادث اجرامي كل دقيقة ونصف الدقيقة وجريمة تنطوي على العنف كل 31 دقيقة وسجل كل 40 ساعة حادث قتل أو محاولة قتل وكل 13دقيقة عملية سطو مسلح وكل خمس ساعات تحدث حالة اغتصاب وكل 44 دقيقة يقع حادث اعتداء وسجل 81 حادثة قتل مع خلفية جنائية.
وأفرز مجتمع الجريمة في "إسرائيل" عدة أنواع من الانحرافات منها تنامي نسبة الذين يتعاطون المخدرات من الصهاينة حيث تحولت هذه الظاهرة إلى مسألة تهدد البيئة الاجتماعية وذلك في ضوء الزيادة المستمرة في عدد الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات.
وذكرت صحيفة - جيروزاليم بوست - أوائل شهر فبراير الماضي أن 2400 امرأة اتصلن بالمراكز السبعة التي تعنى بحالات الاغتصاب في "إسرائيل" العام الماضي أي بزياده تجاوزت 60 بالمئة عن عام 1991 م استناداً إلى معلومات نشرت في جامعة تل أبيب ويشير مسؤولو المراكز التي تعنى بالاغتصاب أن حوالي-11- ألف امرأة يتم اغتصابهن أو يتعرضن للاغتصاب سنوياً في "إسرائيل".
أما بالنسبة إلى قضايا وحوادث الانتحار فقد أكدت دراسة اجتماعية لعلماء جامعة تل أبيب قدمت أمام المؤتمر السنوي لعلماء الاجتماع في الجامعة تتعلق بتزايد حوادث الانتحار في الجيش الإسرائيلي بشكل يثير الارتباك في الكيان الصهيوني وتؤكد الحقائق أن حوادث الانتحار التي تقع في صفوف الجيش الإسرائيلي هي بادرة خطيرة جدا وتعهد زعماء الكيان المصطنع انهم سوف يعملون كل ما في وسعهم من أجل تخفيف هذه الظاهرة.
ومن هنا فإن تعاطي المخدرات السامة أثناء الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي هو استمرار مباشر لعادات مألوفة في المدارس الثانوية بل الإعدادية.
وقد تطرق علماء النفس الإسرائيليون إلى تنامي ظواهر اليأس والإحباط والخوف من المجهول الذي يضغط على عقول وأعصاب عناصر وضباط الجيش الإسرائيلي بشدة وفي هذا الصدد يقول يوئيل ماركوس: يثير الوضع هذه الأيام الغضب والاحتياط إلى حد يصل إلى درجة النحيب العقلي. إنه أمر لا يصدق (وتنتشر أيضاً بين الجنود الإسرائيليين حالة هستيرية يسميها أطباء النفس الضغط الحادث) وتتمثل أعراض هذه الحالة بردود فعل نمطية متكررة كارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب والتصبب عرقاً وارتجاع الأحداث وذلك نتيجة الشعور بالذنب. حيث تذكر الأحصائيات أن 55 بالمئة ممن تورطوا بإطلاق النار على الفلسطينيين من الجنود الإسرائيليين قدموا طلباً لترك الخدمة. إلا أن القيادة العسكرية قابلت هذه الطلبات بالرفض الشديد ولم تقبل إلا القليل منها وتحديداً أصحاب الأمراض النفسية الميؤوس منها حيث ينعكس سلباً على هؤلاء المرضى ويتحولون إلى مدمني الخمر والمخدرات ويعرضون أنفسهم في كثير من الحالات إلى الانتحار. ويعترف البوليس الإسرائيلي بخطورة الوضع الاجتماعي في الكيان المصطنع.
وفي ذلك يقول بنيامين بن آخي المشرف على فرقة الأخلاقية في مركز بوليس تل أبيب: إن الأمور تتعقد شيئاً فشيئاً حتى في وسط المهاجرين الجدد وتتطور أنواع الجرائم المتعلقة بالدعارة والمخدرات والسطو المسلح وتتراكم مصنفات التحقيقات في مبنى البوليس المركزي في شارع ديساندورف في تل أبيب وازدادت الجرائم بمعدل 30 بالمئة عما كانت عليه قبل وصول الدفعات الأخيرة من المهاجرين الجدد. إن "إسرائيل" تحولت إلى مافيا المخدرات والدعارة والسوق السوداء والسطو وتزوير العملة.
وتمركزت تلك المافيا في المدن الكبرى منذ عقود عديدة وقد كشفت الصحافة عن اسم أحد قادتها ويدعى - مائير لانسكي - عمل في مافيا يهودية في ميامي بالولايات المتحدة أثناء الحرب العالمية الثانية وساهم في تقديم المال والسلاح إلى عصابات الهاغانا أثناء فترة الانتداب البريطاني لفلسطين واستمر بعدها في تقديم الخدمات للمافيا الإسرائيلية وقام بزيارته الأولى عام 1960م وكذلك زيارة ثانية إلى "إسرائيل" عام 1970.
ونشطت المافيا الإسرائيلية في عمليات تهريب المخدرات بجميع أصنافها من الحشيش إلى الكوكايين والهيروين واستخدمت المافيا مرفأ أشدود الواقع جنوب تل أبيب لاستيراد المخدرات واستخدمت عدداً من المهاجرين الجدد في عمليات الاستلام والتوزيع وعلى الرغم من وجود تنافس بين رجال المافيا الإسرائيلية القديمة والمافيا في صفوف المهاجرين الجدد غير أنها لم تتحول بعد إلى حرب علنية واعترف سائق تاكسي ويدعى - ايفور وهو من المهاجرين الجدد عندما نقل إلى مراسل مجلة باري ماتش الفرنسية حين زيارته إلى فلسطين المحتلة من أنه يعمل لصالح المافيا وكان يقود المراسل في شوارع ضيقة في حي يقع جنوب تل أبيب.
إن نشاطات الموساد لا تقتصر على الدول العدوة لإسرائيل إذ أن جوناثان بولارد اليهودي الأميركي حكم عليه عام 1986 بالسجن مدى الحياة في أميركا لتسريبه مجموعة كثيرة من الوثائق السرية الأميركية لإسرائيل. وبعض هؤلاء الذين يشكلون مافيا يتحولون إلى تجارة المخدرات أمثال يعقوب رامون المسؤول ما بين 78-84 عن عمليات الموساد الذي أوقف عام 1992 في كراكاس حيث كان ينقل 74 كيلوغراماً من الكوكايين في حقيبة دبلوماسية إسرائيلية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eng-mech2008.yoo7.com
ATAM
عضو جديد
عضو جديد
avatar

المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 03/06/2008
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: الاثرياء العرب في فخ نساء الموساد الاسرائيلي   الخميس يونيو 05, 2008 5:31 am

جامده قوى يابشمهندس جينيس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاثرياء العرب في فخ نساء الموساد الاسرائيلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلية الهندسة - جامعة المنصورة :: منتدى الغرائب والأسرار :: قسم المخابرات العامة والجاسوسية-
انتقل الى: